منشأة أرلنجتون فالي للطاقة هي محطة طاقة تعمل بالغاز تقع في الولايات المتحدة الأمريكية. لديها قدرة مثبتة تبلغ 713 ميغاوات يتم توليدها من طاقة الغاز. تم تشغيل المحطة في عام 2002. تديرها شركة أرلنجتون فالي ذ.م.م.
24 سنة
الولايات المتحدة الأمريكية, North America
الموقع
Estimates based on Gas emission factor (490 g CO₂/kWh) and capacity factor (45%). Actual emissions may vary based on operating conditions, efficiency, and fuel quality.
التفاصيل التقنية
- نوع الوقود الرئيسي
- Gas
- مصدر الطاقة
- غير متجددة
- الدولة
الولايات المتحدة الأمريكية- القارة
- North America
- مصدر البيانات
- قاعدة بيانات محطات الطاقة العالمية
محطة أرلينغتون فالي للطاقة: طاقة الغاز في الولايات المتحدة
تعتبر محطة أرلينغتون فالي للطاقة واحدة من المحطات البارزة في قطاع الطاقة الأمريكي، حيث تم تشغيلها في عام 2002. تقع المحطة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتعمل بطاقة إنتاجية تصل إلى 713 ميغاوات، مما يجعلها واحدة من المحطات الكبيرة التي تسهم في تلبية احتياجات الطاقة في البلاد. تمتلك المحطة شركة أرلينغتون فالي، وهي جزء من جهود متعددة لتوفير طاقة موثوقة ونظيفة للمستهلكين في المنطقة.
تعتمد محطة أرلينغتون فالي على الغاز الطبيعي كمصدر رئيسي للوقود. يعتبر الغاز الطبيعي وقوداً أحفورياً يتم استخراجه من باطن الأرض، ويتميز بمعدل انبعاثات كربونية أقل مقارنة بالفحم والنفط. تعمل المحطة على تحسين كفاءة استخدام الغاز الطبيعي من خلال تقنيات حديثة تساهم في تقليل الانبعاثات الضارة. إن اختيار الغاز كوقود يعكس التوجه المتزايد نحو مصادر الطاقة الأكثر استدامة، حيث يسعى قطاع الطاقة الأمريكي إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري التقليدي وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
تلعب محطة أرلينغتون فالي دورًا هامًا في تعزيز استقرار شبكة الطاقة في الولايات المتحدة، حيث تساهم في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خصوصًا في أوقات الذروة. تعمل المحطة على توفير طاقة موثوقة للمناطق المحيطة بها، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي ويعزز من مرونة النظام الكهربائي الوطني. كما أن المحطة تساهم في تقليص الاعتماد على مصادر الطاقة غير المتجددة، مما يساعد في تحسين الأمن الطاقي للبلاد.
على الرغم من مزايا الغاز الطبيعي كوقود، إلا أن هناك بعض القضايا البيئية المرتبطة باستخدامه. تشمل هذه القضايا انبعاثات غاز الميثان، وهو غاز دفيئة قوي يمكن أن يؤثر سلبًا على المناخ إذا لم يتم التحكم فيه بشكل جيد. ومع ذلك، فإن التقنيات الحديثة المستخدمة في محطة أرلينغتون فالي تهدف إلى تقليل هذه الانبعاثات وتحقيق التوازن بين الاحتياجات الطاقوية والاعتبارات البيئية.
بشكل عام، تعد محطة أرلينغتون فالي للطاقة مثالاً على كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحقيق إنتاج طاقة فعال ومستدام. إنها تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد المحلي والمساهمة في تعزيز الأمن الطاقي في الولايات المتحدة، في سياق جهود البلاد نحو التحول إلى مصادر طاقة أكثر استدامة.
الولايات المتحدة الأمريكية — ملف الطاقة
محطات الطاقة القريبة
الغاز كمصدر للطاقة في قطاع توليد الطاقة
يُعتبر الغاز الطبيعي من أهم مصادر الطاقة المستخدمة في توليد الكهرباء في العديد من دول العالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يتميز الغاز الطبيعي بكونه وقوداً نظيفاً نسبياً، حيث تُعد انبعاثاته من غازات الدفيئة أقل مقارنةً بالفحم والنفط. يُستخدم الغاز الطبيعي بشكل واسع في محطات توليد الطاقة الكهربائية، حيث يُسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل فعال.
هل ترى بيانات غير صحيحة أو مفقودة؟
ساعدنا في تحسين قاعدة بياناتنا بالإبلاغ عن أي تصحيحات أو تحديثات. مساهمتك تساعد في الحفاظ على دقة بيانات محطات الطاقة العالمية وتحديثها.